
المسيـــح الدجـــــال وحقائــــــق مرعبـــــة
دراسة علمية وواقعية وبحث قيم عن المسيح الدجال
الحلقة الأربعة والعشرون
قصص وروايات
يتبع
الدجال وما جاء في البرتوكولات:
بروتوكولات حكماء صهيون وتحديدا من ما كتبه مارسدن فقد نشر في النسخة الانجليزية وثيقة بها رسم لأفعى محيطه بالكرة الأرضية كلها بشكل بيضاوي .وتلتقي الرأس بالذيل في عمليه الالتفاف . مما يعنى كمال الخطة وعدم وجود ثغرات بها وهذه الأفعى رمز للنفوذ اليهودي . وشعار لملكهم المنتظر .! وهو شعار مأخوذ عن الفراعنة لان الأفعى كانت رمز الحكمة والدهاء والقوة وكانوا يصنعون لها تماثيل ذهبيه توضع حتى على تيجان الملوك والأمراء منهم .
ويقول مارسدن : ان هذا الشعار على ما يبدو هو خاتم البرتوكولات ... ورسم الهرم المشع أسفل الشعار يعنى الصلة القديمة بفراعنة مصر . ولم يفهم مارسدن شيئا عن طبيعة هذه الصلة سوى ظنه أن الماسونية قديمه تعود إلى أيام الفراعنة في نشأتها . ولكن دون تفسير واضح أو معرفة لأي تفاصيل .
ولكن مارسدن لم يعلل سر وجود الماء على هذا الشعار وباخرة أو سفينة على سطحه سوى بأنها رموز للتضليل .
للعلم ( تقول حكمة صينيه قديمه أن المثلث على الماء يعنى الشر والدائرة تمثل القتل ورمز سفك الدماء وهى القوة التي تحمى المثلث رمز الشر.. ترى هل حذر نبي قديم بالصين أهله هناك من الدجال ورموزه ؟ ولما لا فما من نبي إلا حذر قومه فتنة الدجال..
ظلت جماعة الماسونيين يكتنفها الغموض لقرون طويلة.
وربط الموسيقار العالمي موزارت في أوبرا "الفلوت السحري" بين الماسونية وأسرار مصر القديمة. أما الفاتيكان فقد كان يشك في ارتباط هذه الجماعة بقوى خفية شيطانية يعتقد أنها قادرة على السيطرة على بعض البشر.
أما اليوم، فيسلك الماسونيون، الذي ينتمون إلى أكبر وأقدم الجماعات المنظمة في العالم، مسارا جديدا.
وقال باول رولستون، كبير أمناء المحفل الماسوني في ماساشوسيتس "إن جميع الماسونيين يحاولون أن يكونوا أكثرانفتاحا، وأن يسمحوا للعامة أن يعرفوا من نحن في حقيقة الأمر وما الذي نمثله".
ويعتزم فرع جماعة الماسونيين في بوسطن، التي تعد ثالث أقدم الأفرع في العالم، أن يفتتح متحفا في عام 2003 ويدعو العامة لمشاهدة عشرات الآثار والتذكارات التاريخية التي ما تزال حتى الآن مخبأة وراء الأبواب.
ملاحظة:
وقال رولستون إن معظم أعضاء الماسونيين في ماساشوسيتس، الذين يبلغ عددهم خمسين ألف فرد،قد جاوزا الستين في حين لا ينضم إلى الجماعة أعضاء جدد من الشباب.
وأضاف رولستون قائلا "من الواضح أننا نخسر أفرادا. فقد شهدنا تدفقا هائلا بعد الحربين العالمية الأولى والثانية والحرب الكورية ولكن ليس في أعقاب حرب فيتنام، فهؤلاء ليسوا جيلا من المنضمين".
وكان وجود روابط اجتماعية منظمة بين أعضاء الجماعة من الرجال من بين أسباب انتشارها، حيث كانت القوات المسلحة بمثابة نقطة وثوب طبيعية للانضمام للجماعة. وكانت اجتماعات المحفل الماسوني تعقد في القواعد العسكرية.
ولكن الشبكة الاجتماعية التي كانت تلعب دورا ممتازا قبل عصر الكمبيوتر لم تعد تجتذب أعضاء جدد، حسبما ذكر رولستون. وبات الماسونيون يشعرون أن أعدادهم تتراجع في مختلف أنحاء أمريكا الشمالية وأوروبا.
وظلت محافل الماسونيون في المملكة المتحدة وكندا وألمانيا وأستراليا تعمل طوال الثماني إلى خمسة عشر عاما الماضية لنشر رسالة مفادها أن الجماعة هي منظمة خيرية في المقام الأول، حيث كانوا يقدمون ما يزيد عن مليوني دولار يوميا في صورة مساعدات للأطفال في الولايات المتحدة وحدها.
ويشترط في الأعضاء الجدد أن يكونوا من الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 21 عاما. وتؤكد اجتماعات هذه الجماعة وأنشطتها على الإيمان بالله بصرف النظر عن الدين الذين يتبعه المرء، علاوة على الوطنية والأخلاق. ولا يقبل انضمام الملحدين إلى الجماعة.
ونشأت جماعة الماسونيين في بادئ الأمر كاجماعة من البناءين بالأحجار تهدف إلى حماية أسرار المهنة، ولكنها طورت منظومة من أساليب المصافحة السرية وكلمات السر والطقوس والرموز من بينها صورة الهرم الحجر يغير المكتمل الذي تظهر صورته على ظهر العملة الورقية من فئة الدولار الأمريكي، وعلى قمته توجد عين العناية الإلهية التي تمثل عناية الله بالجنس البشري التي لا حدود لها.
لكن الماسونيون أخذوا الطقوس والرموز السرية الخاصة بهم على محمل الجد بصورة مبالغ فيها، مما أثار شعورا لدى العامة بعدم الارتياح إزاءها، وهو ما يقول عنه رولستون "إن السرية خرجت عن إطار السيطرة".
وتأسس أول محفل ماسوني رسميا في لندن في عام 1714 ويطلق عليه "المحفل الأم". ومنذ ذلك الحين، بدأت الجماعة في الانتشار في مختلف أنحاء العالم.
وعادت أفرع الجماعة تفتح من جديد في الكتلة السوفيتية السابقة بعدما كان الحكم الشيوعي قد حظر أنشطتها . وتوجد بعضا من أسرع الجماعات الماسونية من حيث النمو في جنوب أفريقيا وتوجو ومالي وساحل العاج.
وقال رولستون إن اتجاه الماسونيين التقليدي نحو السرية كان السبب وراء ظهورالجماعة في مظهر الجماعة المحرمة التي تثير الشكوك وهو ما أدي بها في نهاية الأمر إلى تراجع قيمتها في أعين العامة.
وبحلول منتصف الثمانينات، حظرت الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة على الكاثوليكيين الانضمام إلى الجماعة الماسونية التي قالت إنها بالرغم مما تقوله تبدو بصورة واضحة كمؤسسة دينية.
شعار الماسونية على الدولار
جورج واشنطن ورمز الماسونية على الدولار
إن الهرم يرمز إلى وجود ديكتاتوري (يلبس ثوب الديمقراطية ) تتولاه حكومة عالمية موحدة تحت ملك وحكم ملك واحد هو مصدر هذا النور لهذا العالم ويسمى نظامه بـ(النظام العالمي الجديد)
إن هذا الماء هو ماء المحيط الأطلنطي في برمودة مقر إقامته وإبليس لعنه الله . وتمثل ذراعا الدجال ( الصورة بالأعلى ) رمز لتطويقه القلعته وإجادته التحكم في العالم من خلالها .
الهرم العين
نستشهد بما قاله الغربيون أنفسهم في ذلك:
v يؤكد زعيم الأصولية البروتستانتية في أمريكا الأب ( بات روبرتسون ) أن هذا الشعارعلى الدولار لا علاقة له بتحرير أمريكا إنما صاحبه هو ادم وايزهاوبت مؤسس المنظمة الشيطانية ( التنوير )والتي اخترقت الماسونية واخترقت الحزب الشيوعي في روسيا والمائدة المستديرة في انجلترا ومجلس العلاقات الأمريكية ومجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي وتقريبا اخترقت كل شيء في أمريكا وكل بيت ومؤسسه وكل هيئة وحركه حتى حركة العهد الجديد الأمريكية.
ويرى بكل يقين أن الذي صمم هذا الختم على الدولار هو رجل يدعى تشارلز تومبسون عضو تنظيم الكونجرس القاري
وكان ماسونياً مخلصاً ....ويقول أيضا أما العبارة التي تظهر في قعر الختم بلاتينيه فان ترجمتها هي نظام عالمي جديد ..أونظام جديد للأجيال ... ويقول أيضا (أما العين اللامعة في أعلى الهرم فهي ....عين الإله المصري القديم ( اوزيريس ) الذي يعودون إليه خلال الاحتفالات السرية البارزة التي يقيمها الماسونيون.)
v أما الجنرال الأمريكي وليام جاى كار فيقول في تحليله ما يلي
... العين التي أعلى الهرم ترسل الإشعاعات في جميع الاتجاهات...ترمز إلى وكالة تجسس وإرهاب على نمط .
وكالة الجستابو وهى لمن لا يعرفها التي أسسها وايزهاوبت .. تحت شعار الإخوة لحراسة أسرار المنظمة وإجبار الناس على الخضوع لقوانينها عن طريق الإرهاب وكان لهذه الوكالة دور عظيم في حكم الإرهاب الذي أعقب الثورة الفرنسية )ويقول أيضاً أن الكلمتان المحفورتان في أعلى الشعار وهى Annuit Coeptis تعنيان أن مهمتنا قد تكللت بالنجاح أما الكلمات المحفورة في أسفل هذا الشعار Novus Ordo Seclorum فتفسر طبيعة المهمة ومعناها النظام الاجتماعي الجديد الجدير بالذكرأن هذا الشعار لم يتبن من قبل الماسونية إلا بعد دمج الأنظمة الماسونية بالأجهزة النورانية أبان مؤتمر فيلمسباد في سنة 1782م.
v أما الكاتب بيارهيبيس مؤلف كتاب في سبيل ديكتاتوريه عالمية يهودية فيقول الأتي ( إن الدولار الأمريكي هو عملة صهيونية خالصة فلا غرور أن يضع ملك الصهيونية خاتمه على عملته التي حكم بها العالم ويبشر من خلالها بنظامه العالمي الجديد)
v ومن قبل كتب جريميو وزير العدل في الحكومة الفرنسية سنة 1848 م وهو يهودي الأصل وماسوني من الدرجة ( 33 ) أي الرفيعة وأحد زعماء الحركة العنصرية اليهودية العالمية ما يلي ( لقد اقترب اليوم الذي ستصبح فيه أورشليم بيت الصلاة فتنشر منه راية الله راية إسرائيل الوحيدة وترتفع فوق أقصى الشواطئ ولا يمكن أن يصير اليهودي صديق اللمسلم أو المسيحي قبل أن يشرق نور الإيمان دين العقل الوحيد والذي اقترب موعده على الدنيا بأجمعها ..وهاهي إشارته على الدولار الأمريكي تشرق بالنور على كل من يصكها لتبشره بالنظام العالمي الجديد الذي يعود فيه المسيح).
نذكر ختاماً لذلك قصة لشاب أمريكي حدثت سنة 1920 م وهى :
اكتشفت جريمة قتل بشعة للشاب الأمريكي بوبى فرانك من سكان شيكاغو . حيث تحول إلى كتله ملتهبة ذائبة في حمام مليء بالصودا الكاوية وكان السبب هو الانتقام اليهودي منه بعد أن أراد الانسحاب من منظمة الكابالية اليهودية والتي كانت تستقطب خيرة شباب الأسر اليهودية والعريقة في أمريكا .. فانتقموا منه بهذه الطريقة البشعة بعد أن اكتشفوا أيضاً انه يدين بدين آخرغير اليهودية وانه علم أكثر من اللازم في وقت قصير .. لكنه كان قد أذاع بين أصدقائه أن عملاء متخفيين لملك اليهود المنتظر بدأوا يروجون لحكمة على الدولار من فئة الواحد . رمزاً لتوحد العالم تحت ملكه وان اليهود يحيكون مؤامرة على العالم كله لا علاقة لها بالأخلاق ولا بالدين اليهودي الذي يحض على الأخلاق.
ولم يصرح احد بشئ عن الدين الذي اعتنقه بوبى وملأ قلبه وعقله وبعدها مباشرة قرر الانسحاب من هذه المنظمة اليهودية .. ولكن مفتش مباحث الأمن في شيكاغو والمدعو ركسواتسون استطاع القبض على منفذي الجريمة واعترف القاتلان على نفسيهما بارتكابها . واحتفظا بسر غيرهما من المشتركين وسر المنظمة .. ولكنه علم منهما أن بوبى تدين بدين المحمديين وحصل منهما على هذا الاعتراف بعد أن حاز من صديق له اعترافا بأنه كان يكلمه كلام غريب عن نبي عربي هو النبي الكامل وانه حذر العالم من ملك اليهود المنتظر وانه مسيح دجال.
ومن العجيب أن أجهزة الكابالا بما لها من نفوذ وسطوة كلفت السيد كلارنس دارو أعظم محام في الولايات المتحدة الأمريكية بالدفاع عن القاتلين ومنعت ركس واتسون المحقق في القضية من الحضور إلى جلسات المحكمة ومنعت حتى وجوده في شيكاغو أثناء المحاكمة بحجج انه كان مرتشي من أسرة بوبى الثرية وانه يحاول أن يلتقي القضاة سراً .... وهكذا تم إبعاد هذا المفتش من العمل بجهاز الشرطة بعد عمليه تحجيمه وقهره ...عندما بدأ بتبني ومعرفة أفكار الشاب المقتول وبدأ يحذر من مؤامرة يهودية عالميه اتضح خاتمها ونجمتهم المفضلة التي ادعوا أنها الشكل المفضل لدرع داوود عليه السلام على الدولار الأمريكي وبكل وضوح.
خلاصة القول:-
إن الحقيقة التي لا جدال فيها ولاشك أن شعار المسيخ الدجال وخاتمه ينطق بكل شئ لمن يتأمل . فتعالوا وتأملوا الأتي :
عبارة Novus Ordo Seclorum معناها الحرفي بالفعل هو ( النظام العالمي الجديد وأسفلها بالإنجليزية The Great Seal معناهما ( الخـاتم الأعظم والكلمتان اللتان في الأعلىAnnuit Coeptis . ومعناهما النجاح لنا أو المهمة الناجحة كــمـا تعنيان ...العظيم الموفق أو الملك الأوحد وعليه يمكن فهم هذه المعاني على الدولار كالأتي ) الخاتم الأعظم للملك الأوحد( إلى هنا وكل شئ ربما يبدو واضحاً ومفهوماً ولكن بالبحث في أصول ومعاني هاتين الكلمتينAnnuit Coeptis نجد إنهما نفسيهما بالفرنسي
le grand coptis وتعنيان ( القبطي العظيم ) والقبطي هو المصري وليس المسيحي كما يظن الكثيرون كما أن anneou تعنى أيضاً الحلقة أوالخاتم . وعليه يصبح معناهما معاً هو
(خاتم المصري) أو (المصري الأعظم).
العبارة التي تحت الهرم (MDCCLXXVI):-
أما التاريخ الذي تعنيه الأرقام المحفورة على قاعدته بالأحرف الرومانية.(
Mocclxxvi )
يوجد في قاعدة الهرم هذه الكلمة MDCCLXXVI وهي باختصار التاريخ 1776 بمعنى تاريخ تأسيس (تأسيس أل illuminati أي الطبقة المستنيرة ) بحيث يرمز كل رقم لقيمة معينة باللاتينية
كالتالي:-
النسر:-

إن النسر الذي على الدولار يعلو رأسه النجمة السداسية اليهودية التي ترمز لليهود والصهيونية وإسرائيل ولكل ماله صلة بالتراث العبري أو الوجود النازي اليهودي) والماسونيون يسمون هذه النجمة درع داوود وقد ورثها في زعمهم عنه سليمان النبي الملك وهى عندهم تشير إلى عينين عند تداخل المثلثين وكل عين مثلث متساوي الأضلاع وكان سليمان في زعمهم - أي اليهود - قد قصد بالمثلث كما لو كان عين الله وفي ما بعد أصبحت العين أو المثلث رمز الله نفسه ومن هنا كانت قداسة الرمز عند اليهود الماسون ....هذا ما ذكره الأستاذ محمود الشاذلي في كتابه الماسونية ) وهذا هوالظاهر أما الحقيقة فنأتي إليها. تأملوا وتفكروا في عدد النجوم التي تشكل النجمة السداسية؟! اعتقد إنكم سوف تجدون الغرابة في عددها وهو ثلاثة عشر نجمه فقط لا غير...
ومما يزيد الأمر غرابة هو عدد الأقلام المستطيلة فوق ذيل النسر .... المظللة وغير المظللة مجموعها هو 13 فقط لا غير.... ويزداد المرء حيرة عندما يجد أن عدد الحراب التي في إحدى قبضتي النسر هو 13 حربة فقط لا غير.... وتتواصل الغرابة حينما نجد أن عدد الأوراق المتفرعة على غصن الزيتون بالقبضة الأخرى للنسر هي 13 ورقة أيضاً.
وتكتمل الغرابة وتزيد الحيرة عندما تعلمون أن عدد الطوابق التي تشكل في مجموعها الهرم الذي تعلوه العين الحارسة للدجال اللعين هي أيضاً 13 طابقا أيضاً فقط لا غير يعلوها الشكل المثلث المشع.
نبدأ تفسير الأمر من نفس القضية لعلنا نجد ما يفسر ذلك . لذا سوف نبدأ من اليهود .
والبداية هي كتاب الله سبحانه وتعالى سورة الأعراف الآية 160 قال تعالى)
وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَا كَالْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّأُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) وفى تفسير الجلالين ( وقطعناهم فرقنا بني إسرائيل اثنتي عشرة حال أسباطا بدل منه أي قبائل أمما بدل مما قبله وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه في التيه أن اضرب بعصاك الحجر فضربه فانبجست انفجرت منه اثنتا عشرة عينا بعدد الأسباط(
وفى تفسير القرطبي ((عَدَّدَ نِعَمه عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل , وَجَعَلَهُمْ أَسْبَاطًا لِيَكُونَ أَمْر كُلّسِبْط مَعْرُوفًا مِنْ جِهَة رَئِيسِهِمْ ; فَيَخِفّ الْأَمْر عَلَى مُوسَى . وَفِي التَّنْزِيل : " وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا " [ الْمَائِدَة : 12 ] وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَقَوْله : " اِثْنَتَيْ عَشْرَة " وَالسِّبْط مُذَكَّر لِأَنَّ بَعْده " أُمَمًا " فَذَهَبَ التَّأْنِيث إِلَى الْأُمَم . وَلَوْ قَالَ : اِثْنَيْ عَشَر لِتَذْكِيرِ السِّبْط جَازَ ; عَنْ الْفَرَّاء . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْأَسْبَاطِ الْقَبَائِل وَالْفِرَق ; فَلِذَلِكَ أَنَّثَ الْعَدَد . قَالَ الشَّاعِر : وَإِنَّ قُرَيْشًا كُلّهَا عَشْر أَبْطُن وَأَنْتَ بَرِيءٌ مِنْ قَبَائِلهَا الْعَشْر فَذَهَبَ بِالْبَطْنِ إِلَى الْقَبِيلَة وَالْفَصِيلَة ; فَلِذَلِكَ أَنَّثَهَا . وَالْبَطْن مُذَكَّر ; كَمَا أَنَّ الْأَسْبَاط جَمْع مُذَكَّر . الزَّجَّاج : الْمَعْنَى قَطَّعْنَاهُمْ اِثْنَتَيْ عَشْرَة فِرْقَة . " أَسْبَاطًا " بَدَل مِنْ اِثْنَتَيْ عَشْرَة " أُمَمًا " نَعْت لِلْأَسْبَاطِ . وَرَوَى الْمُفَضَّل عَنْ عَاصِم " وَقَطَعْنَاهُمْ " مُخَفَّفًا . " أَسْبَاطًا " الْأَسْبَاط فِي وَلَد إِسْحَاق بِمَنْزِلَةِ الْقَبَائِل فِي وَلَد إِسْمَاعِيل عَلَيْهِمَا السَّلَام . وَالْأَسْبَاط مَأْخُوذ مِنْ السَّبَط وَهُوَ شَجَرتَعْلِفُهُ الْإِبِل .(
إذا أسباط بني إسرائيل هم 12 سبطا مما سبق .... فمن أين جاء الواحد الباقي ليتم مجموع الثلاثة عشر المتكرر على الدولار؟!
انه الواحد الأهم من كل الأثنى عشر السابقين فهو بهم كلهم وهو الواقع الذي أضاف نفسه إليهم فجعل منهم أسباطاً ثلاثة عشر ولو زوراً......
إنهم يهود الخزر الذين اعتبرهم الكاتب اليهودي والعالم الموسوعي آرثر كيستلر والمتوفى سنة 1983 م وفاة مريبة .. فقد اعتبرهم القبيلة الثالثة عشر في كتابه القبيلة الثالثة عشرة ويهود اليوم .. the thirteenth tribe وينتهي إلى أن غالبية اليهود الحاليين ليسوا من الأسباط ( القبائل ) الأثنتى عشرة نسل يعقوب الوارد ذكرهم في القران والتوراة بل أنهم ينحدرون من الخزر ( القبيلة الثالثة عشرة ) الذين انتشرت ذريتهم في كثير من دول شرق أوروبا وخاصة بولندا والمجر وروسيا
أي أنهم لم يجيئوا من فلسطين بل من القوقاز واسيا الوسطى مما يبطل مصطلح معادة السامية من جذورة .!
وكذلك يعترف الأستاذ إبراهيم بولياك اليهودى الروسى والذي هاجر إلى فلسطين مع أبيه سنة 1932م ثم أصبح فيما بعد أستاذ التاريخ اليهودي في جامعة تل أبيب في كثير من أبحاثه وكتبه بان اليهود الحاليين منحدرون عن الخزر . بل ويهاجم بكل الصراحة الفكرة القائلة بانحدار اليهود الحديثين من القبيلة التوراتية ... مما يهدم أسطورة شعب الله المختار .
ويقول وليام جاى كار في كتابه أحجار على رقعة الشطرنج - شرعت العروق غير السامية والتركية والفلندية فى التوافد إلى أوروبا قادمة من أسيا منذ القرن الأول الميلادي عبر الممر الأرضي الواقع شمالي بحر قزوين ... ويطلق التاريخ على هذه الشعوب الوثنية اسم الخزر .. وقد استقروا في أقصى الشرق من أوروبا حيث شكلوا مملكة الخزر القوية ثم بسطوا سلطانهم شيئاً فشيئاً بواسطة الغزوات المتكررة حتى سيطروا على معظم المناطق الواقعة في أوروبا الشرقية غربي جبال الاورال وشمال البحرالأسود .. وقد اعتنق الخزر اليهودية مفضلين إياها على المسيحية والإسلام وبنو الكنائس والمدارس لتعليم الدين اليهودي في سائر أنحاء مملكتهم وكان الخزر أبان ذروة قوتهم يجبون الجزية من خمسة وعشرين شعباً .. وقد عاشت دولة الخزر ما يقارب الخمسمائة عام حتى سقطت في نهاية القرن الثالث عشر في أيدي الروس الذين هاجموهم من الشمال وقد انتقلت الروح الثورية من الخزر اليهود إلى الإمبراطورية الروسية واستمرت حتى الثورة الحمراء سنة 1917 م .. إن غزوا الخزر في القرن الثالث عشر يبين لنا أن الكثير من الناس الذين نطلق عليهم اسم اليهود قد بقوا في الواقع داخل الإمبراطورية الروسية..
ويقول الأستاذ ا.ن. بولياك في كتابه الرائع خزاريا الذي نشرة بالعبرية أول مرة سنه 1944 م في تل أبيب (يمكننا اعتبار هذا الشعب اليهودي) الخزري( نواة لمستوطنه اليهود الكبرى في شرق أوروبا .. إن سلاله هذه المستوطنة> أعني أولئلك الذين بقوا حيث كانوا وأولئلك الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة الأميركية والى غيرها من البلاد ثم أولئك الذين توجهوا إلى إسرائيل < كل هؤلاء يؤلفون في الوقت الحاضر غالبية يهود العالم . فالحقيقة قائلة بان الأغلبية الكبرى من اليهود في العالم كله في الوقت الحاضر هم من أصل أوروبي شرقي وبالتالي لعلهم في الدرجة الأولى جميعا من أصل خزري مما يعنى أن أجدادهم لم يجيئوامن الأردن بل من نهر الفولجا !!! اجل لم يجيئوا من ارض كنعان بل من القوقاز التي اعتقد فيما بعد أنها مهد الجنس الآري ثم إنهم من حيث التركيب الوراثي اقرب إلى قبائل الهون والأجور والماجيار منهم إلى ذرية إبراهيم وإسحاق ويعقوب ..
لكن يبقى هناك لغز كبير لم يستطع باحث تقديم إجابة مقنعة عليه ولا حتى بولياك ولا كيستلر ولا حتى الأستاذ النمساوي ( هوجر فريرفون كوتشيرا)الذي اعتبروه مرجعا وثقة وعلامة في أمور تاريخ الخزر بالذات ..
هذااللغز هو السؤال المثير : لماذا تحول الخزر إلى التدين بديانة منبوذين ( اليهود) وهى اليهودية ؟؟؟
حتى العلامة ( بيورى ) فى كتابه ( تاريخ الإمبراطورية الرومانية الشرقية)
حاول إرجاع الأمر إلى الباحث السياسي فحاكم الخزر لم يعتنق الإسلام حتى لا يخضع لسلطان الخليفة المسلم ولم يعتنق المسيحية حتى لا يتبع كنيس الإمبراطورية الرومانية الشرقية واكتفى بالتدين باليهودية لان اليهودية ليس لها دولة ولا سلطة كما أن لها كتباً مقدسة يحترمها المسلمون والمسيحيون على حد سواء .
وهذا الكلام سطحه لطيف لكن لا عمق له .. لان اعتناق دين بين عشية وضحاها دون فهم أو تفهم لأصوله ومعتقداته فهو أمر توضع حوله مليون علامة استفهام !! والدليل ما واجهته الرسالات الربانية على مر العصور من معارضة وتكذيب وحرب ... حتى استطاع الناس فهم أصولها ومعتقداتها ..
إن قبضة النسر القوية على الدولار هي رمز لقبضة وسيطرة المسيخ الدجال . وما يهمنا أن الثلاثة عشر هي الرمز الواضح لكل ذي بصر وبصيرة لأصول اليهود أعوان الدجال اللعين الذي جمعهم وأضاف لهم سبطاً على ما في التوراة فأصبحوا 13 سبطاً ووحدهم بذلك ليكونوا حكومة واحدة لحكم هذا العالم في كل مكان وزمان ..
إن كل ما على الدولار الأمريكي من فئة الواحد دولار تبين مصداقية ما نثير من حقائق . أو بعبارة أخرى المخطط اليهودي للسيطرة على الأرض تمهيدا لنزول ملك السلام (الأعور الدجال) أو الملك الداوودي الذي يحكم العالم فلا يبقى على وجه الأرض غير الديانة اليهودية وقد رمز له بملك الرعب الأعظم، و بالنسر ولو لاحظتم أو فكرتم أو حاولتم الاطلاع قليلاً العلاقة بين أن اليهود يعتقدون بل يؤمنون أن يوم الرابع من يوليو .. باعتباره يوم نزول الدجال . وبين أميركا اختارت يوم بداية الاستقلال في الرابع من يوليو و النسر شعارها إضافة إلى ما سبق وتحدثنا عنه هوالتاريخ الموجود على الدولار الأمريكي .. اعلم أن البعض لا يحاول التفكير مجرد التفكير بما سبق .. إن هرتزل - أبو الصهيونية السياسية العلمانية - توقع هذا الموعد بناء على دين صحيح عن دجال لليهود آخر الزمان لم يحدد الله أمده بالسنين،وبناء على حسابات تلمودية كاذبة جعلت الدجال ملكاً داوودياً يحكم باليهودية العالم أجمع و لهذا أسرع بإعلان الصهيونية - واستحثاث نشاطها السري المعادي للبشر المدمرلهم، لأن مجيء أو نزول هذا المسيح مشروط بفساد العالم، فلابد من الإسراع بفساده! وهذه هي العولمة الحالية وما خطط له الدجال اللعين وأعوانه وما وعدهم به لحكم العالم .. وان تغيرت صور العولمة وزمنها فهي المرحلة الأخيرة من مخططات الدجال اللعين . وكانت كل الأمور تسير حسب المخطط لها منذ البدايات الأولى وحتى العصر الحديث حتى زمن القطبين أدى المطلوب منه ودوره المخطط له . فكانت الشيوعية وجه قبيح للعولمة ،ولكن عولمة الإكراه لا تكون بالقطبين المتكافئين، لهذا كان الإسراع بإسقاط الشيوعية، وتدليل القطب الواحد ذي الدين اليهودي الوضعي من لدن لوثر والعمل الجماعي ألأممي على تعويم المسلمين وتهميشهم.
يتبع في الحلقة القادمة العولمة أخر مراحل مخططات الدجال
منذ أسبوع واحد 9 ساعات
منذ أسبوع واحد 13 ساعات
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يوم واحد
منذ أسبوع واحد يوم واحد
أحدث التعليقات